الرئيسة/  الأخبار

بحضور اعضاء من اللجنة المركزية للحركة...لقاء تنظيمي لإقليم القدس تحت عنوان «القدس تترشح.. القدس تنتخب.. القدس تقرر»

نشر بتاريخ: 2026-09-06 الساعة: 07:07


اعلام فتح  
 تحت عنوان «القدس تترشح.. القدس تنتخب.. القدس تقرر»، عُقد اليوم في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني لقاء تنظيمي جمع قيادة اللجنة المركزية لحركة فتح بالكادر الفتحاوي في إقليم القدس، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر بين القيادة والقواعد التنظيمية، وبحث الاستحقاقات الوطنية والتنظيمية المقبلة، وفي مقدمتها انتخابات المجلس التشريعي.
وجاء اللقاء في ظل الظروف السياسية والوطنية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ليشكل مساحة للحوار المباشر والاستماع إلى هموم وملاحظات الكادر الفتحاوي، وتعزيز وحدة الصف التنظيمي، بما يساهم في مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وشارك في اللقاء نائب الرئيس، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، وعضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الوطنية زكريا الزبيدي، ، وعضو اللجنة المركزية ومحافظ القدس عدنان غيث، وعضو اللجنة المركزية د. ليلى غنام، محافظ رام الله والبيرة إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الثوري وأعضاء قيادة إقليم القدس والكادر التنظيمي.
وأكد الشيخ أن إجراء الانتخابات يشكل حقاً أصيلاً لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، مشدداً على أنه لن تكون هناك انتخابات دون مشاركة أهل القدس، وبما يضمن ممارسة المقدسيين حقهم الانتخابي داخل مدينتهم، مؤكداً أن للقدس مكانتها الخاصة، وأن لأهلها الحق الشرعي والوطني في ممارسة حقهم الديمقراطي داخل أسوار مدينتهم.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الزبيدي أن هذا اللقاء ليس مجرد لقاء تنظيمي، وإنما محطة وعلامة فارقة لتصويب وضعنا الداخلي والتعامل مع التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التواصل بين القيادة والكادر، والاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات بروح المسؤولية الوطنية والتنظيمية.
وشدد الزبيدي على أن الاستحقاق الانتخابي لا ينفصل عن الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الأرض، مؤكداً أهمية مشاركة أبناء القدس في الانتخابات، وضمان أن يكون لهم حضورهم ودورهم الكامل في تقرير مستقبلهم الوطني.
وتطرق الزبيدي إلى قضية أبناء المخيمات الذين اضطروا إلى النزوح من مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم وغيرها من المخيمات، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ليست عاجزة عن العمل من أجل إعادتهم إلى أماكن سكنهم، إلا أن أي قرار بهذا الشأن يجب أن يُقرأ في سياقه الوطني الشامل، لما قد يترتب عليه من تبعات تمس قضية اللاجئين وحقوقهم التاريخية.
وأشار إلى أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» تمثل شاهداً على قضية اللاجئين وحقهم في العودة، محذراً من أن إنهاء دورها أو إغلاق مكاتبها دون ضمانات وطنية وقانونية قد يمس أحد أهم الشواهد الدولية على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وبيوتهم التي هُجّروا منها عام 1948.
وألقى الأخ شادي مطور أمين سر حركة فتح في القدس كلمة وضح فيها وضع مدينة القدس وما تعيشه هذه الفترة وكل الفترات السابقة من قمع وتدمير وعزل تام عن العالم، بالإضافة إلى المضايقات المستمرة والانتهاكات العديدة من قبل الإحتلال الذي يحاول أن يعزل أحياء مدينة القدس عن بعضها، وفرض قيود على سكانها تمنعهم من ممارسة أي حق من حقوقهم الطبيعية في التنقل والعيش بكرامة.
وأكد على أهمية توسيع المشاركة، وتحقيق تمثيل متوازن لمختلف المكونات التنظيمية والمجتمعية، وتعزيز حضور الشباب والمرأة وذوي الإعاقة، إلى جانب المكاتب الحركية والنقابات والكفاءات التنظيمية والمهنية والمجتمعية.
وشهد اللقاء عدداً من المداخلات والنقاشات من أعضاء إقليم القدس، تناولت مختلف القضايا التنظيمية والوطنية، إلى جانب التحديات التي تواجه أبناء المحافظة، حيث جرى الاستماع إلى الطروحات والملاحظات، والأخذ بالعديد من النقاط التي من شأنها تعزيز المشاركة الفاعلة لأبناء القدس وضمان حضورهم الكامل في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مواصلة نهج التواصل المباشر مع الكادر الفتحاوي، وتعزيز الشراكة التنظيمية، بما يسهم في توحيد الجهود والاستعداد للاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها الانتخابات، بما يحفظ للقدس وأهلها مكانتهم ودورهم في الحياة السياسية والوطنية الفلسطينية.

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026