الرئيسة/  عربية ودولية

مفاوضات وشانطن وطهران انتهت باعلان فانس افشلها ومغادرته اسلام اباد  بعد تقديمه عرض واشنطن النهائي

نشر بتاريخ: 2026-04-12 الساعة: 06:17



اعلام فتح / وكالات -قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن المفاوضات انتهت في وقت مبكر من اليوم (الأحد) بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق سلام، بعد أن رفض الإيرانيون قبول الشروط الأميركية بعدم تطوير سلاح نووي، مؤكداً تقديمه «أفضل عرض ممكن ونهائي» لإيران.

​وأكد فانس للصحافيين في ⁠باكستان، ‌أن المسؤولين ‌الأميركيين ​سيغادرون ‌المفاوضات مع ‌إيران دون ‌التوصل إلى اتفاق، مضيفاً ⁠أنهم يعتزمون ⁠العودة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: «كنا في غاية المرونة وإيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية».

من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، فجر اليوم ، أن نجاح محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد على تجنب واشنطن المطالب «المفرطة» و«غير القانونية». وذكرت وكالة ​«تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أن ‌المطالب الأميركية «المبالغ فيها» عرقلت التوصل إلى إطار مشترك واتفاق.

 المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد برعاية باكستانية
 

وانطلقت امس السبت جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة لتحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى مسار سياسي دائم، بعد حرب استمرت نحو 40 يوما.

ومن المقرر أن تبدأ الاجتماعات بلقاءات منفصلة بين الوفدين الأميركي والإيراني مع المسؤولين الباكستانيين، قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر حساسية تتمثل في اجتماع مباشر بين الطرفين، بحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية إسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير.

 ويضم الوفد الأميركي نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين أمنيين، واقتصاديين بارزين.

وأكد شهباز شريف أن بلاده بذلت جهودًا مكثفة خلال الأسابيع الماضية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، عبر التواصل مع الطرفين، وتبادل وجهات النظر مع شركاء دوليين، مشيرًا إلى أن نجاح المفاوضات ليس مضمونًا، لكنه شدد على استمرار المساعي لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

وترقب المجتمع الدولي نتائج هذه الجولة، وسط آمال بتحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق دائم يضع حدًا للتصعيد العسكري، ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.

ـــــــــ

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026