عناوين الأخبار

  الحسيني: المقدسيون أصحاب الأرض وقوانين حكومة الاحتلال إرهاب عنصري لن يخضعنا    عريقات يلتقي عددا من الدبلوماسيين الألمان ووفد حركة "السلام الآن" الأميركية    تحقيقات الشرطة تكشف عرض تعيين قاضية مقابل إغلاق ملف فساد سارة نتنياهو    اعتصام في نابلس رفضا لتقليصات "الأونروا" وفصل 158 معلما    قوات القمع تقتحم قسم (11) في معتقل "عوفر" لليوم الثاني على التوالي    الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة    الكشف عن شخصيتين مقربتين من نتنياهو متورطين بالملف (4000)    توقيف 20 أجنبيا في تركيا دخلوا البلاد بطرق غير قانونية    سلوفاكيا تؤكد ثبات موقفها الداعم للقضية الفلسطينية وحل الدولتين    المعتقلون الإداريون يقاطعون محاكم الاحتلال لليوم الخامس على التوالي    "قانون القومية" المرسخ ليهودية الدولة على طاولة الكنيست الاثنين القادم    السفير مصطفى يطلع رئيس الشؤون الدينية التركي على التطورات المتعلقة بالقدس    الرئيس يلقي كلمة هامة في مجلس الأمن عند الخامسة مساء بتوقيت القدس العاصمة    تعديلات وزارية على قانون "إسكات الأذان" تطالب بمنح الشرطة صلاحيات اقتحام المساجد    أسرى "عتصيون" يشتكون من ظروف مأساوية وأوضاع غاية في الصعوبة    أسرى "عتصيون" يشتكون من ظروف مأساوية وأوضاع غاية في الصعوبة    هيئة الأسرى تحذر من تعفن القدم اليسرى للأسير المقعد إبراش    قوات الاحتلال تزيل بؤرة استعمارية جنوب نابلس ومستعمرون يحطمون مركبتين    العليا الإسرائيلية تعلق قرار منع الحكومة من احتجاز جثث الشهداء    إقليم رفح ينظم دورة القدس لتنمية المهارات التنظيمية والقيادية للمرأة  
الرئيسة/  إسرائيلية

صحفي إسرائيلي: يستعرض حقيبة أكاذيب نتنياهو

نشر بتاريخ: 2018-02-14 الساعة: 13:08

رام الله- اعلام فتح- كتب الصحفي الإسرائيلي "أورلي أزولاي" في صحيفة "يديعوت احرنوت" بعددها الصادر اليوم الخميس، مقالا يجمل فيه أكاذيب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ووجاء فيه: ان قلة من قادة العالم، إن وجد كهؤلاء، حُظوا ببيان تكذيب رسمي لهم من قبل البيت الأبيض. يبدو أن رئيس الوزراء نتنياهو قد خلق سابقة: فبعد أن قال أمس في اجتماع لكتلة الليكود إنه يتفاوض مع الأميركيين بشأن ضم الضفة الغربية، قوبلت كلماته بصدمة وغضب في البيت الأبيض: ولم يطلبوا فورا من نتنياهو تقديم توضيح فحسب، لا بل نشروا أيضا بيانا يعلن بأن كلمات نتنياهو هي أكاذيب.

كما اعتقد الرئيس أوباما بأن نتنياهو يكذب، لكنه لم يصدر بيانا رسميا عن ذلك. واشتكى ساركوزي أمام أوباما بأنه لا يستطيع تحمل نتنياهو لأنه كاذب. فرد عليه أوباما: "أنت سئمت منه؟ أنا يجب عليّ التعامل معه كل يوم". ولم يلاحظ الرئيسان أن الميكروفون كان مفتوحا.

نتنياهو اعتبر أوباما سيئا لإسرائيل، رئيس سيئ وليس صديقا. أما ترمب فهو في نظر نتنياهو، أعظم صديق لإسرائيل لم يسبق أن تواجد مثله في البيت الأبيض. وترمب بالذات هو الذي أصدر شهادة كاذب لنتنياهو. رسمية. يا لسخرية القدر!.

عندما ينظر ترمب إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإنه يريد تحقيق أحد أمرين: إما "صفقة القرن"، كما ثرثر بأنه سيحققها، أو يخلق، على الأقل، مظهر حفاظه على مكانة الولايات المتحدة كوسيط عادل. نتنياهو لم يمنحه شيئا من هذين الأمرين.

 وفي تصريحاته حول مناقشة القدس وواشنطن للضم في الضفة الغربية، ضرب نتنياهو بقوة بمحاولة ترمب، التي تبدو شبه يائسة الآن، للحفاظ على المكانة العالمية للولايات المتحدة.

ترمب ليس رجلا تعتبر الحقيقة منارته. ولكن يوم أمس، لم تكن أكاذيب نتنياهو فقط هي التي جعلت البيت الأبيض يقفز، وإنما أيضا، الحرية التي انتزعها لنفسه بتوريط الإدارة الأميركية مع العالم، الغاضب في كل الأحوال على ترمب بسبب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

 لقد هدف إعلان البيت الأبيض، الليلة الماضية، أيضا، إلى التلميح بأن ما يحق للرئيس عمله، غير مقبول تماما عندما يأتي ممن يقلدونه.

Anw

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018