عناوين الأخبار

  المستهلك تبحث آليات تنفيذ قرار المركزي فك التبعية عن الاقتصاد الإسرائيلي    انخفاض بنسبة 0.18% على مؤشر بورصة فلسطين    المستشار القضائي للكنيست يعتبر مقاطعة إسرائيل حرية تعبير    عشراوي: الولايات المتحدة تثبت تواطؤها مع الاحتلال بتجميد أموال الأونروا    قوات الاحتلال تنصب كاميرات مراقبة على مدخل اللبن الشرقية    زراعة أشجار في الخليل دعما للأسرى الأطفال في سجون الاحتلال    الرئيس: التواصل العربي مع فلسطين والقدس دعم لهويتها وليس تطبيعا مع الاحتلال    لاجئون في مخيم النصيرات يحتجون على تقليص المساعدات المالية للأونروا    قوات الاحتلال تنهب مبلغا ماليا ومتعلقات شخصية عقب اعتقالها لشاب في رام الله    تنظيمات يهودية أمريكية تطالب نتنياهو بوقف طرد طالبي اللجوء    الشرطة تكشف ملابسات ابتزاز فتاة من ضواحي القدس    محكمة الاحتلال ترفض طلب الإفراج عن الأسير المريض حسين عطا الله    الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعلوا.    الرئيس: لن نثق بالادارة الأميركية التي لم تعد تصلح لدور الوسيط في عملية السلام    الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها    الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس    الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطينن    سلطات الاحتلال تهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم    الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين.    اجتماع تشاوري في الإحصاء الأول لمسح مراقبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

رسالة الى المجلس المركزي

نشر بتاريخ: 2018-01-14 الساعة: 10:12

رامي مهداوي بدأت التصريحات الإعلامية بالتراشق هنا وهناك عشية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في ظل ظروف لا نحسد عليها فلسطينياً، ودون أي مجاملة وبعيداً عن كل الإحباطات التي تحيط النظام السياسي الفلسطيني علينا أن نسأل من هم على مقاعد المجلس المركزي: ما هي القرارات السياسية التي ستتحول لأفعال على أرض الواقع بعد إنتهاء إنتهاء انعقاد المجلس؟!

وحتى أكون إيجابي في طرحي، وبعيداً عن التشاؤم في مقدرة المجلس المركزي بإتخاذ قرارات مصيرية، وهل مازال أعضاء المجلس المركزي يمتلكون زمام الأمور في توجيه سفينة منظمة التحرير الفلسطينية وتصويبها؟ أضع هنا بعض النصائح للأعضاء متمنياً أن تؤخذ بالحسبان في إجتماعكم:

في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، وفي ظل سياسة فرض الأمر الواقع بمختلف الطرق التي ينفذها الإحتلال الإسرائيلي علينا سواء عبر تشريعات عنصرية؛ أو من خلال أدواته المختلفة الأخرى. حان الوقت بأسرع وقت إعادة صياغة مفهوم صراعنا وعلاقتنا مع الإحتلال. بالتالي الخروج بأجندة وخطة وطنية نضالية _غير تقليدية_ للعمل بها في مختلفة الإتجاهات وكلٌ حسب مسؤولياته.

في تونس بتاريخ 10-12-1993 أصدر المجلس المركزي الفلسطيني قرار بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وما بين ذلك التاريخ حتى لحظة كتابتي هذا المقال واجهت وتواجه القضية الفلسطينية العديد من التصدعات الداخلية والضربات المختلفة من الإحتلال الإسرائيلي، أتمنى من السادة أعضاء المجلس المركزي اعادة بلورة مفهوم السلطة الوطنية الفلسطينية، بمعنى دور الحكومة الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة، بمعنى الشعب بحاجة الى حكومة تعزيز صمود وليس تسريع الهجرة على سبيل المثال!!

لهذا اعادة صياغة شكل السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يكون على صعيدين أولاً الحكومة كما ذكرت، وأيضاً إعفاء المجلس التشريعي الحالي المنتهية صلاحيته من مهامه وتشكيل لجنة تشريع للقوانين والأنظمة من الخبراء والمختصين بما يضمن سلامة القرارات التي توقع من قبل الرئيس.

تقوية كافة هيئات منظمة التحرير الفلسطيني، للعب دور أكبر من دوره الحالي، وهذا يتطلب ضخ دماء شابة جديدة في كافة المواقع الإدارية، من أجل استنهاض حالة التكلس في الفعل اليومي لتطبيق أي قرارات تتخذها الهيئات التي يجب أن تجدد ذاتها أيضاً!!

وأخيراً، وهذا أمر غاية في الأهمية، فإن المضيّ بتكلس مكونات النظام السياسي الفلسطيني الذي يتسم بسوء التنظيم والإفتقار الى روح المبادرة والقيادة الممزوج بالإحباطات المختلفة يعني أنّنا سنظل نكرر الأخطاء نفسها_هذا أقل ما يمكن أن توصف به_ والسلبيات الماضية.

ومهما تفاوتت التقديرات حول المجلس المركزي، وحول منظمة التحرير الفلسطينية، فإن الأمر الذي لم يعد محلّ شك الآن هو عدم قدرتهم على التعامل مع التعقيدات الشديدة للوضع الفلسطيني في شموله. ولهذا ينبغي على أعضاء المجلس المركزي والوطني واللجنة التنفيذية عدم توجيه السفينة الفلسطينية_الغارقة_ الى التيه لأن الكثير الكثير يتوقف على قراراتهم في المرحلة المقبلة التي تمس حياة الفلسطيني، بل تحدد شكل المستقبل الفلسطيني الذي يجب أن نصر على عدم التفريط فيه.

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018