عناوين الأخبار

  نتنياهو يزعم أن خطاب الرئيس عباس جاء خشية من مبادرة سياسية أمريكية جديدة    استهتار طبي متواصل بحق 3 أسرى يقبعون في سجن "نفحة"    قوات الاحتلال تعتقل 17 مواطناً من الضفة    الأونروا تنهي خدمات أكثر من 100 موظف من اللاجئين الفلسطينيين بالأردن    قضاة إسرائيلييون يقرون بنقص آلاف الغرف الدراسية في مدارس القدس المحتلة    الناطق باسم "الأونروا": مستمرون في تقديم الخدمات رغم الاجراءات التقشفية    قوات الاحتلال تصدر 19 أمر اعتقال إداري وتفرض الحبس المنزلي بحق طفلين    محيسن: "قادة فصائل العمل الوطني" سيجتمعون قريبا لتصعيد المقاومة الشعبية واستمراريتها    قوات الاحتلال تعتقل شابا من بدو شمال القدس    قيس عبد الكريم: استراتيجية التحرك الفلسطيني للمرحلة المقبلة تستند لثلاثة محاور    قوات الاحتلال تعيد فتح معبر كرم أبو سالم بعد يومين من اغلاقه    مفاوضات متقدمة حول مسار الطيران بين إسرائيل والهند قيد المباحثة    ترامب خرق كل الاعراف في عامه الاول في البيت الابيض    السيسي يؤكد لاثيوبيا والسودان أن مصر "لن تحارب اشقائها"    الهند: عقد صفقات أمنية وتعاون اقتصادي واستخباري وتكنولوجي خلال زيارة نتنياهو الأخيرة    عشرة قتلى في معارك قرب مطار طرابلس في ليبيا    قوات الاحتلال تعتقل مواطنين وتستولي على تسجيلات كاميرات في جنين    الأزهر يطلق مؤتمره العالمي لنصرة القدس بحضور دولي رفيع المستوى غدًا    رام الله: قوات الاحتلال تداهم شققا سكنية في حي عين منجد    الخليل: جيش الاحتلال يستدعي أسيرا محررا ويفتش منزل أحد المعتقلين  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

ترامب مدمر السلام

نشر بتاريخ: 2018-01-13 الساعة: 14:01

مازن صافي إذا أردنا صيانة الحاضر، وكسب رهان المستقبل، فلا مناص من الإعتناء بصناعة الفكر. وهذه قضية لا تخص أمة معينة، بل البشرية جمعاء. لذلك يمكن وصف ترامب بأنه "مدمر السلام"، مدمر لما تبقى من إمكانية لحل الصراع، وبعد ان وقف العالم ضد قراراته وأساليبه، آن الأوان أن نقول وبصوت مسموع أن من يقتل السلام، ويتسبب في غرق البشر في الصراعات والدماء والحروب، ويترك الأمور لأن تتدهور حتى النهاية، ويستند الى الأكاذيب بل ينشر التزوير التاريخي، عليه ألا يقف قاضيا في العالم، لأنه متهم أمام الانسانية جمعاء.
لقد حاول ترامب أن يملي على الرئيس محمود عباس الصفقة المشبوهة، وحين إتضح له جلياً أن إملاءاته مرفوضة، تحول إلى متطرف ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو يعرف أن للقدس واقع قانوني مميز وخاص في القانون الدولي، وأنها مدينة لها سماتها، وفي نفس الوقت هي بوصلة الصراع وأن العبث فيها سوف يحرف البوصلة الى كل الاتجاهات، ويعمل من خلال المشروع الصهيوني الاحلالي الكولونيالي العنصري، وصبغته متطرفة جدا في تعامله مع القدس، والأسوأ أنه يعمل على تحميل المسؤوليات للفلسطينيين جزافا، ولكن الحقيقة التي تدعما دول العالم الكبرى والأمم المتحدة أنه من يتحمل ومعه حليفته (اسرائيل) مآل العملية السياسية ومجرياتها ووصولها الى محطة الانفجار، نتيجة حتمية لتغييب المرجعيات القانونية، وعدم تنفيذ القرارات الأممية، وعدم اعتبار "اسرائيل" دولة متمردة على الشرعية والقانون الدولي، والانحياز الامريكي للاحتلال ومعاداته للحقوق الفلسطينية وأسس الحل السياسي، وإرتهان السياسة الاسرائيلية للتطرف وقوانين الاعدام ضد الاسرى وخنق الناس وحصار المدن واغلاق القرى والاعتقالات.
إن الشعب الفلسطيني الذي خاص الإنتفاضات منذ بداية القرن الماضي ولازال مستمرا في النضال والتصدي للاحتلال، لن يقبل بأي حال من الأحوال أي خزعبلات أمريكية أو ما يسمى بصفقة القرن، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وحق العودة والدولة والقدس، ودون ذلك فلن يكون هناك سلاما وسيستمر الصراع وتستمر معاناة الجميع في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الويلات والنكبات.
ملاحظة: على المجتمع الدولي ألا يترك الأمور تتدحرج الى نهاياتها المدمرة.

 

far

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018