عناوين الأخبار

  المستهلك تبحث آليات تنفيذ قرار المركزي فك التبعية عن الاقتصاد الإسرائيلي    انخفاض بنسبة 0.18% على مؤشر بورصة فلسطين    المستشار القضائي للكنيست يعتبر مقاطعة إسرائيل حرية تعبير    عشراوي: الولايات المتحدة تثبت تواطؤها مع الاحتلال بتجميد أموال الأونروا    قوات الاحتلال تنصب كاميرات مراقبة على مدخل اللبن الشرقية    زراعة أشجار في الخليل دعما للأسرى الأطفال في سجون الاحتلال    الرئيس: التواصل العربي مع فلسطين والقدس دعم لهويتها وليس تطبيعا مع الاحتلال    لاجئون في مخيم النصيرات يحتجون على تقليص المساعدات المالية للأونروا    قوات الاحتلال تنهب مبلغا ماليا ومتعلقات شخصية عقب اعتقالها لشاب في رام الله    تنظيمات يهودية أمريكية تطالب نتنياهو بوقف طرد طالبي اللجوء    الشرطة تكشف ملابسات ابتزاز فتاة من ضواحي القدس    محكمة الاحتلال ترفض طلب الإفراج عن الأسير المريض حسين عطا الله    الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعلوا.    الرئيس: لن نثق بالادارة الأميركية التي لم تعد تصلح لدور الوسيط في عملية السلام    الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها    الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس    الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطينن    سلطات الاحتلال تهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم    الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين.    اجتماع تشاوري في الإحصاء الأول لمسح مراقبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية  
الرئيسة/  ثقافة

ندوة للشاعر أنس العيلة في متحف محمود درويش

نشر بتاريخ: 2018-01-09 الساعة: 08:55

رام الله-اعلام فتح- احتضن متحف محمود درويش، مساء أمس الاثنين، أمسية شعرية وندوة حوارية مع الشاعر أنس العيلة أدارها الشاعر عبد الرحيم الشيخ.
وقرأ العيلة عددا من نصوص مجموعته الأخيرة "عناقات متأخرة" الصادرة في فرنسا والمترجمة للفرنسية، ونصوص من خارج المجموعة.
وتناولت الندوة عدة محاور من ضمنها قضية ترجمة الشعر وتجربة الشاعر الذي يتقن أكثر من لغة في عملية الكتابة الطامحة للترجمة، ورحلة أنس العيلة وأثرها على نتاجه الشعري، وتغير العلاقات الإنسانية والسياسية مع الأشياء خلال مرحلة بعد أوسلو، وبناء النص الشعري وتحويل الانتباه الفردي إلى انتباه جماعي في الشعر.
وقال العيلة إن فكرة الترجمة وهاجسها تطارده خلال كتاباته الجديدة، مشيرا إلى واقع تجربته الشعرية والأكاديمية بهذا الشأن والميزات الإيجابية التي تتعلق باكتشاف الشاعر قاموسه المغيب في اللغة الأم عند بحثه عن معانٍ توائم اللغة الأخرى، وإلى نقاط سلبية تتعلق بالقيود التي يفرضها التفكير في الترجمة على العملية الإبداعية.
وحول رحلة العيلة، أشار إلى الصدمة التي عاشها في بداية تجربته التي زامنت "سقوط الأحلام والشعارات الكبيرة" حسب تسميته، لافتا إلى التحول السياسي والاجتماعي الذي رافق اتفاقية أوسلو.
وقال "تملكتني حالة تقمص الكائنات في هذه المرحلة، لكنني في أشعاري الحديثة استطعت أن أجد مسافة بيني وبين العالم، وبدأت أبحث عن السخرية الواقعة في التناقضات الإنسانية".

وأضاف "أحاول طرح كل مجموعة أسئلة جديدة وبنية جديدة"، مشيرا إلى تجربة حسين البرغوثي التي قال فيها إنه تعلم منها ثنائية الرؤية والبناء، وأخيراً أوضح واقع قراءة الشعر العربي في فرنسا مستعرضاً الأنطولوجيات الأولى في الستينات ومحمود درويش وغيرهم.
يذكر أنه صدر لأنس العيلة، ضيوف النار الدائمون بالاشتراك مع شعراء آخرين عام 1999، مع فارق بسيط عن دار فضاءات 2006، وعناقات متأخرة عن دار لارماتان الفرنسية، وقد حصل أنس على درجتي ماجستير، ودرجة الدكتوراه ويعمل حاليا أستاذا في إحدى الجامعات الفرنسية.

far

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018