عناوين الأخبار

  المستهلك تبحث آليات تنفيذ قرار المركزي فك التبعية عن الاقتصاد الإسرائيلي    انخفاض بنسبة 0.18% على مؤشر بورصة فلسطين    المستشار القضائي للكنيست يعتبر مقاطعة إسرائيل حرية تعبير    عشراوي: الولايات المتحدة تثبت تواطؤها مع الاحتلال بتجميد أموال الأونروا    قوات الاحتلال تنصب كاميرات مراقبة على مدخل اللبن الشرقية    زراعة أشجار في الخليل دعما للأسرى الأطفال في سجون الاحتلال    الرئيس: التواصل العربي مع فلسطين والقدس دعم لهويتها وليس تطبيعا مع الاحتلال    لاجئون في مخيم النصيرات يحتجون على تقليص المساعدات المالية للأونروا    قوات الاحتلال تنهب مبلغا ماليا ومتعلقات شخصية عقب اعتقالها لشاب في رام الله    تنظيمات يهودية أمريكية تطالب نتنياهو بوقف طرد طالبي اللجوء    الشرطة تكشف ملابسات ابتزاز فتاة من ضواحي القدس    محكمة الاحتلال ترفض طلب الإفراج عن الأسير المريض حسين عطا الله    الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعلوا.    الرئيس: لن نثق بالادارة الأميركية التي لم تعد تصلح لدور الوسيط في عملية السلام    الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها    الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس    الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطينن    سلطات الاحتلال تهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم    الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين.    اجتماع تشاوري في الإحصاء الأول لمسح مراقبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

الوفاء للمسيح وأرض العقيدة 

نشر بتاريخ: 2018-01-07 الساعة: 11:40

موفق مطر سيسجل التاريخ أن الفلسطينيين المسيحيين، قد بداوا مسيرتهم لتوطين الكنيسة، أي تحريرها من هيمنة ( الكهنوتية السياسية ) المتنكرة، واعادة تنظيم هيكلها بما يضمن مكان الصدارة لأبناء الأرض  المقدسة ( فلسطين ) في ادارة شؤون كنائسهم، ويضمن استمرار العلاقة الطيبة المتينة مع المؤمنين في العالم الذين يحجون الى كنيسة القيامة في القدس، والمهد في بيت لحم، ارتكازا على مبدأ خصوصية الحالة الفلسطينية، حيث الخطر الوجودي المحدق بالمسيحيين الفلسطينيين باعتبارهم عائلة المسيح الاولى، وخطر التهويد الذي سياتي بالدور على مقدساتهم بعد الانتهاء من مؤامرة تهويد مقدسات المسلمين، ان لم يكن بالتوازي ولكن ليس  بنفس مستوى علنية الحملة على الاقصى ،  والحرم الابراهيمي على سبيل المثال لا الحصر .

رفض الفلسطينييون المؤمنون ( المسيحيون ) استخدام الدين في السياسة ، أو لتمرير مشاريع سياسية تتعارض مع مبدأ ( الدين لله والوطن للجميع )  ، ووقفوا بالمرصاد لمحاولات سلطات الاحتلال الآسرائيلي اختراق النسيج الوطني الفلسطيني، واسقطوا مبدأ السمع والطاعة لأي رجل دين مادامت افعاله تتعارض وتخالف تعاليم المسيح، وتخالف القانون الوطني أو قد يهبط بها الى حد جريمة الخيانة .

في ذكرى ميلاد المسيح حسب التقويم الشرقي،أكد الفلسطينييون المسيحيون أنهم لن يسمحوا بخيانته ثانية ، وأنهم لن يغفروا ابدا لمن يفتح في عتمة الليل ابواب الأرض المقدسة ل ( اللصوص  والغزاة ) ، وأنهم سينبذون كل من عمل او ساعد أو مهد لجريمة بيع التراب الذي منه كان المسيح ، تراب ألأرض المقدسة ـ التي سيعود اليها المسيح وينشر فيها القدير السلام .

اسقط المواطنون الفلسطينييون المسيحييون في بيت لحم بالأمس مقولة  تبعيتهم لغير وطنهم، واعلوا هيبة عقيدتهم الروحية ، ورموا الى القاع صورة من ظن بقدرته على اكل لحم ورثة المسيح في مذبح الكنيسة التي باع سابقه اراض من أملاكها لدولة الاحتلال ، وخلعوا والى الأبد اي مرتبة من القدسية عمن شارك بجريمة بيع أراضيها او أملاكها للمحتلين والمستوطنين العنصريين .

لانحتاج لبراهين على صدق واخلاص انتماء الفلسطينيين لأرض وطنهم ، فأرض الوطن فلسطين المقدسة هي أم كل الفلسطينيين ، مسيحيين ومسلمين وسامريين ، ومن لديه ذرة شك بذلك عليه الحضور الى ساحة المهد في بيت لحم ليرى بأم عينه كيف يرفض المواطنون المسيحييون كما المواطنون المسلمون المساس بأرض القدس او مقدساتها.

بالأمس لم يرفض الوطنيون الفلسطينيون بيت لحم استقبال موكب البطريرك اليوناني ثيوفيليوس الثالث بطريرك الروم الارثوذكس وحسب ، بل أكدوا أن الوفاء مبدأ ويقين وعقيدة عند المؤمنين المسيحيين ، وأن التفريط او التواطوء ، أوالسكوت عن بيع أراض فلسطينية للمحتل والمستوطن اليهودي الاسرائيلي خيانة للمسيح، وان الفاعل بمقتضى العقيدة والقانون  والقيم وألأخلاق ، والمبادىء الوطنية  لايحق له تمثيل الروم الأرثوذكس ، أو اي مؤمن مسيحي في فلسطين.

الحدث أمس في ساحة المهد هو الوجه الآخر لانتفاضة الفلسطينيين انتصارا لمقدساتهم ، لانتمائهم الوطني ، فالمقدس هو روح العقيدة الوطنية ، وأرض الوطن هي روح الايمان والعقيدة ، فهنا على ارض هذه البلاد المقدسة كان مهد المسيح عيسىى ابن مريم رسول السلام والمحبة والوفاء والافتداء في بيت لحم ، ومن هنا ايضا في القدس كانت قيامته الاعجازية ، ، وبمكان لصيق تقريبا هنا ايضا على ارض القدس كانت اولى القبلتين ، وثالث المسجدين ، ومسرى الرسول محمد بن عبد الله ( ص) رسول المحبة والسلام والوفاء ، فالأرض هي وطن العقيدة والايمان ، والوطن هو الأرض والانسان والعقيدة.

amm

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018