عناوين الأخبار

  بوغدانوف: حل الدولتين يتعرض للتهديد و"نقطة اللاعودة" باتت قريبة جدًا    صيدم: لن نخضع لسياسات الاحتلال وسنواصل خطواتنا للارتقاء بقطاع التعليم    القوى تدعو لأوسع مشاركة في فعالية الأربعاء المقبل على حاجز بيت إيل    اعصام تضامني مع أسرى الاعتقال الإداري أمام الصليب الأحمر في الخليل    الحمد الله يطلع المبعوث النرويجي لعملية السلام على آخر المستجدات السياسية    الحمد الله: قيمة الموازنة لهذا العام تبلغ 5.8 مليار دولار منها 4.98 مليار دولار للنفقات الجارية وصافي الإقراض    قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيراً    استقالة رئيس طاقم الدفاع عن شبهات فساد نتنياهو    إعادة أسرى عسقلان إلى أقسامهم بعد انتهاء عملية القمع والتنكيل بحقهم    موسكو: مستعدون لاستضافة محادثات سلام فلسطينية- إسرائيلية دون شروط مسبقة    قوات الاحتلال تستدعي شابين من القدس للتحقيق    رأفت يدين مصادقة اللجنة الوزارية على مشروع قانون اقتطاع مخصصات الاسرى ومشروع قانون يقضي بسحب اقامات المقدسيين    86مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة    فتح معبر رفح بشكل مفاجئ لعودة المواطنين العالقين الى غزة    20 مليون شيكل تعويضات لمستعمري "بيت هأفوت" بعد قرار العليا بإخلائهم    قوات الاحتلال تعتقل (19) مواطنا من الضفة بينهم 4 أطفال ومسن    بولندا تحتج رسميا بعد خطّ شعارات معادية على مبنى سفارتها في تل أبيب    قراقع: كرامة شعبنا لاتقدر بثمن ومؤسساتنا الوطنية لن ترضخ لارهاب دولة الاحتلال    مسنون وأطفال في دائرة إرهاب الاحتلال    الكوميدية الأميركية المشهورة سيلفرمان تتضامن مع عهد التميمي  
الرئيسة/  فلسطينية

الرئيس: إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل لن يعطي أية شرعية لإسرائيل كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية وعاصمة دولة فلسطين الأبدية

نشر بتاريخ: 2017-12-06 الساعة: 21:19

الرئيس: قرار أميركا بشأن القدس يشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام
الرئيس: هذا القرار يمثل إعلاناً بانسحاب أميركا من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام
الرئيس: هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية
الرئيس: الإدارة الأميركية بهذا الإعلان خالفت جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية
الرئيس: هذه اللحظة التاريخية ينبغي أن تشكل حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع إنهاء الانقسام
الرئيس: ستشهد الأيام القادمة دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات
الرئيس: سنبقى جبهة موحدة تدافع عن القدس وعن السلام وعن الحرية وتنتصر لحقوق شعبنا لإنهاء الاحتلال وإنجاز استقلاله الوطني

رام الله-اعلام فتح- قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، إن الإدارة الأميركية بإعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل، وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.
وأضاف سياسته في خطاب ألقاه تعقيبا على قرار الرئيس دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال: كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و"الأبارتهايد" والتطهير العرقي.
وتابع الرئيس: كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.
وأردف رئيس دولة فلسطين: إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.
وفيما يأتي النص الحرفي لكلمة رئيس دولة فلسطين:
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم
أيها الإخوة المواطنون

يا أبناء الشعب الفلسطيني الشجاع والمرابط،
تمر قضيتنا الوطنية بلحظة فارقة اليوم بعد الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأميركية عن اتخاذها اليوم بشأن القدس.
إن الإدارة الأميركية بهذا الإعلان قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.
إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.
كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و"الابارتهايد" والتطهير العرقي.

 كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.
أيتها الأخوات والإخوة
لقد كنا خلال الأيام الماضية على اتصال وثيق مع العديد من زعماء الدول الشقيقة والصديقة ما أكد مجدداً وحدة الموقف العربي والإسلامي والدولي تجاه قضية القدس وحقوق الشعب الفلسطيني ومتطلبات تحقيق سلام عادل وشامل على أساس قيام دولة فلسطين السيدة المستقلة على كل الأراضي المحتلة العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.
يا أبناء شعبنا الشجاع
إن القيادة تتابع على مدار الساعة تطورات ومستجدات الموقف وهي تعكف على صياغة القرارات والإجراءات المناسبة بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء.
إن هذه اللحظة التاريخية ينبغي أن تشكل حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع وتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمانة انتصار شعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.
وستشهد الأيام القادمة دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات، ونحن بصدد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد دورة طارئة سندعو إليها جميع الفصائل لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه.
أيتها الأخوات والإخوة
إن هذه الأرض المقدسة حيث مسرى النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ومهد السيد المسيح عليه السلام ومثوى سيدنا إبراهيم عليه السلام، نقول إن القدس مدينة السلام، مدينة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، مدينة كنيسة القيامة، هي القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن يغيّر إجراء أو قرار هويتها العربية، والقدس بتاريخها الذي تنطق به الشواهد في كل بقعة من أرجائها، وبمقدساتها ومساجدها وكنائسها وبأبنائها الصامدين في ربوعها وفي أكنافها، عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها، وستُدحر أية مؤامرة تستهدفها كما فعلت هذه المدينة المقدسة على مدى حقب التاريخ الطويلة.
إن قرار الرئيس ترامب هذه الليلة لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لإسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية، عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
يا أبناء شعبنا
بصمودنا وإيماننا بحقوقنا وبوحدتنا الوطنية، وبوحدة الموقف مع أشقائنا من الدول العربية والإسلامية الشقيقة وبالتنسيق الوثيق مع أصدقائنا من دول العالم سنبقى جبهة موحدة تدافع عن القدس وعن السلام وعن الحرية وتنتصر لحقوق شعبنا لإنهاء الاحتلال وإنجاز استقلاله الوطني.
تحية لشهدائنا الأبرار وعائلاتهم، وأسرانا الأبطال وجرحانا البواسل الذين قدموا التضحيات من أجل فلسطين والقدس.
عاشت فلسطين
عاشت القدس عاصمة دولة فلسطين حرة عربية.

far

التعليقات

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2018